البحوث والإرشاد الزراعي -"( لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو علي كل شيئ قدير )" من قالها ١٠٠ مره في يومه كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له 100 حسنه و يمحي عنه 100 سيئه "
الزراعة في المناطق الجافة وشبه الجافة أنتاج شتلات الخضر تحت الصوب الزراعية كتاب إنتاج شتلات الخضر للزراعات المحمية زراعة النسج الحيوانية Agriculture animal tissues Agriculture des tissus animaux تعقيم التربة الزراعة المحمية تعريف الزراعة المحمية حدائق المنازل وإعداد الأرض للزراعة الآفات الحشرية والمرضية للبرسيم الحجازى كتاب أهم مشاكل التربة الصحراوية وطرق التغلب عليها كتاب أنتاج الخيار تحت الصوبات البلاستيكية أسس الرى فى نباتات الخضر ري الخيار في الصوب عنوان الموضوع

أنتاج شتلات الخضر تحت الصوب الزراعية

أنتاج شتلات الخضر تحت الصوب الزراعية


أنتاج شتلات الخضر تحت الصوب الزراعية
مميزات مشاتل الصوب
يعتبر إنتاج الشتلات تحت الصوب من أفضل طرق إنتاج الشتلات لكل من الأرض المكشوفة و الزراعات المحمية ويرجع ذلك إلى ما توفره صوبة المشتل من المميزات الآتية:
 المحافظة على البذور المزروعة، حيث تكون فرصة نجاح إنبات البذرة في المشتل كبيرة مما يؤدى إلى الاقتصاد في التقاوي وخاصة عند استخدام الأصناف الهجين.
2- سهولة حماية النباتات ضد التعرض للظروف الجوية الغير مناسبةز
3- سهولة خدمة الشتلات في المشتل.
4- سهولة استبعاد الشتلات المصابة وزيادة كفاءة برامج مكافحة الأفات فى المشتل.
5- الاقتصاد في الوقت عن طريق إمكانية إجراء عمليات الخدمة اللازمة للأرض المستديمة أثناء فترة إنتاج الشتلة.
6- إنتاج الشتلات مبكراً عن طريق حمايتها من الظروف الجوية الغير مناسبة.
7- أنتاج شتلات ذات جودة عالية مما ينعكس على المحصول.
8- توفير كميات المياه اللازمة للري.

إعداد صوبه المشتل
أولاً: إتباع عمليات النظافة لصوبة المشتل
إزالة جميع الحشائش والمخلفات بالصوبة وحول الصوبة حتى لا تكون مصدر للآفات والأمراض، ويفضل رش الحشائش التي توجد بداخل وحول الصوبة بأحد مبيدات الحشائش.
يتم تمهيد أرض الصوبة بحرثها وتزحيفها.
رش هيكل الصوبة من الداخل والخارج بأحد المبيدات الحشرية وذلك للتخلص من الأطوار الحشرية التى تختبئ بالهيكل.

ثانياً: إقامة حوامل الصواني
يتم عمل حوامل لصوانى الزراعة (البنشات) داخل صوبة المشتل بحيث تكون مرتفعة بحوالي 70 – 80 سم من سطح الأرض وفى مواضع تسمح بسهولة الحركة داخل الصوبة وتسمح بمرور العمال. وترجع أهمية حوامل الصوانى إلى الأتى:
رفع البذور والبادرات بعيداً عن القوارض والحيوانات الزاحفة.
مساعدة الجذور على الالتفاف حول البيئة وحدوث تماسك بينهما وبالتالي الحصول على الجذور كاملة عند إخراج الشتلات من الصواني.
منع خروج الجذور من الثقوب السفلي لعيون الصواني وعدم ملامستها للتربة فلا تصاب بأمراض التربة كما لا تتقطع الجذور أثناء رفع الصوانى من الأرض.
منع تلوث بيئة الصواني بمسببات الأمراض التى توجد بالتربة.
سهولة التعامل مع الشتلات من حيث الري ورش المبيدات.
وتصنع حوامل الصوانى (البنشات) من هياكل أو مواسير معدنية والتى قد تغطى بشباك معدنية متينة من نوع غير قابل للصدأ . وفى حالة عدم وجود امكانيات يتم رفع الصوانى بعيدة عن الأرض على بلوكات من الطوب.

حوامل (بنشات) الصوانى
وضع الصوانى ورفعها على قوالب من الطوب

صوانى الزراعة
يتم إنتاج الشتلات فى صوانى الزراعة والتى تكون مقسمة إلى خلايا فردية منتظمة. وتختلف الصوانى فيما بينها فى عدد العيون، فهناك صوانى تحتوى على 84  أو 209عين وتصلح الصوانى ذات الـ 84 عين لزراعة كل من الفلفل والطماطم والخيار والكنتالوب بينما الصوانى ذات الـ 209 تزرع بها الطماطم والعائلة الباذنجانية والكرنب والخس وغيرها من الخضروات الورقية.
صينية الزراعة

مميزات صوانى الشتل
إمكانية استخدامها اكثر من مرة لعدة سنوات.
سهولة النقل والتخزين والتداول والتنظيف.
سهولة تعبئة هذه الصوانى ببيئة الزراعة.
خفة وزنها وتنوع أقطارها واحجامها.
سرعة نمو الشتلات بها مما يقلل من مدة إنتاج الشتلات.
الاستغلال الأمثل لمساحة الصوب.
تقليل الإصابة أو انتشار الأمراض.
سهولة الشتل بعد ذلك سواء يدوياً أو بالميكنة.
تنظيف وتطهير الصوانى المستخدمة
يكتفى عادة بغسيل الصوانى الجديدة فقط بالماء بينما يفضل فى حالة الصوانى التى سبق استخدامها إتباع الخطوات الآتية :-
أ- يتم إزالة الأتربة العالقة باستعمال فرشاة التنظيف.
ب- تغسل الصوانى جيداً بعد ذلك بالماء.
ت- يتم غمر الصوانى لمدة 3 دقائق فى محلول الفورمالين ( تجارى 40% ) بنسبة 1% اى 10 سم لكل لتر ماء أو يمكن استخدام محلول الكلور اكس ( محلول تبيض الغسيل ) بتخفيف 3% اى 30 سم لكل لتر ماء وذلك للتخلص من مسببات الأمراض وخاصة مسببات أمراض التربة والجذور . ويراعى استخدام قفاز أثناء هذه العملية حتى لا تتأثر اليدين مع مراعاة عدم تعرض العين لأى رزاز أو أبخرة متطايرة .
ث- يتم غسيل الصوانى جيداً بعد ذلك بالماء.
ج- يتم تفريد الصوانى فى مكان جيد التهوية وتترك حتى تجف وتزول منها رائحة الفورمالين أو الكلوراكس تماماً وقد تصل هذه المدة إلى حوالى اسبوع وذلك حتى لا تتصاعد الأبخرة وتضر بإنبات البذور.
البيئات المستخدمة فى إنتاج الشتلات
الخواص التى يجب أن تتوافر ببيئة المشتل 
يجب أن تتميز البيئات المستخدمة في زراعة وإنتاج الشتلات بالعديد من الخواص الأساسية والتي تتضمن الحصول على شتلات جيدة، ومنها أن تكون البيئة المستخدمة لإنتاج الشتلات خصبة، كما تعمل هذه البيئة كمخزن للعناصر الغذائية اللازمة لنمو الشتلات ولها القدرة على الاحتفاظ بالرطوبة وفى نفس الوقت تكون جيدة الصرف بحيث تسمح بالتهوية الجيدة. كما يجب أن تكون درجة حموضة البيئة ( الـ 
pH ) مناسبة لنمو الشتلات المنزرعة، وأن تكون خالية من الملوحة. كما يجب أن تكون هذه البيئة خفيفة الوزن ، سهلة التداول ، سهلة التعبئة.
أنواع البيئات المستخدمة لإنتاج الشتلات
نظراً لأن الخصائص الأساسية اللازم توافرها في بيئة إنتاج الشتلات لا يمكن الحصول عليها مكتملة فى بيئة واحدة لذلك يتم خلط أكثر من مكون لعمل بيئة المشتل، أى يتم خلط البيئات العضوية مع المعدنية. والغرض الأساسي من خلط العديد من البيئات معاً هو تحسين التهوية فى البيئة، ومن أهم مخاليط البيئات المستخدمة هى بيئة البيت موس والفيرمكيوليت والتى يتم تحضيرها كما يلى:
1- يضاف جزء مساوى فى الحجم من البيت موس إلى جزء أخر من الفيرمكيوليت (بنسبة 1 : 1 حجما) ، وعادة ما يتم خلط بالة واحدة من البيت موس الغير مخصب ذات حجم حوالي 300 لتر مع نفس الحجم من الفيرمكيوليت خلطاً جيداً بالفرك باليد على سطح شريحة نظيفة من البلاستيك حتى تمام التجانس.



بيئة البيت موس                              بيئة الفيرمكيوليت

2- يتم تعديل درجة حموضة البيئة فى حدود 6-7 وذلك باستخدام كربونات الكالسيوم (بودرة البلاط الناعمة) نثراً فوق مخلوط البيئة السابق بمعدل 4 كيلو بودرة البلاط لكل بالة بيت موس (300 لتر) على أن يعاد تقليب الخلطة والفرك بين اليدين مرة أخرى لضمان عملية التجانس بالخلطة.
3- تخصب هذه البيئة باضافة المخصبات الغذائية (الأسمدة الكيماوية) بغرض توفير العناصر المغذية. ويتم إضافة 750 جرام من السماد المركب (19/19/19) إلى مخلوط البيئة السابقة بعد إذابتها فى صورة محلول مائى ويتم رشها على البيئة على أن يعاد تقليب الخلطة لضمان عملية التجانس بالخلطة.
4- يتم إضافة المواد المطهرة المقاومة للأمراض التى قد تتعرض لها البذور أثناء الإنبات ومن هذه المواد المطهر الفطرى ريزوليكس أو توبسين بمعدل 50 جرام  والتى تضاف لكل بالة بعد إذابتها فى صورة محلول مائى ويتم رشها على البيئة على أن يعاد تقليب الخلطة لضمان عملية التجانس بالخلطة.
5- يتم ضبط نسبة الرطوبة بالخلطة باضافة الماء للخلطة فى صورة رذاذ مع التقليب والفرك لضمان عملية التجانس بالبيئة.
6- يتم اختبار نسبة الرطوبة حيث تكون نسبة الرطوبة مناسبة عند أخذ كمية من الخلطة بين اليدين والضغط عليها بقبضة اليد فاذا لم يظهر أثار البلل بين اليدين بالإضافة إلى ظهور قطرات مياه بسيطة تخرج بين صوابع قبضة اليد تكون نسبة الرطوبة مناسبة فى هذه البيئة ولا تحتاج إلى إضافة مياه مرة أخرى.
7- يتم تغطية الخلطة بغطاء من البلاستيك وتترك ليوم كامل على الأقل بغرض تجانس الرطوبة والعناصر فى البيئة بالإضافة إلى أخذ البيئة لدرجة حرارة الجو أو الصوبة.
8- يرفع الغطاء البلاستيك ويعاد تقليب الخلطة والفرك باليد لعمل التجانس.
زراعة الصوانى
1- تملأ الصواني بمخلوط بيئة النمو ويراعى عدم كبسها أو الضغط عليها باليد ، كما يتم مسح أى زيادات فوق عيون الصوانى.
2- تزرع بذرة واحدة فقط في كل عين من عيون الصينية.
3- يراعى انتظام عمق الزراعة بقدر الإمكان للحصول على تجانس فى الإنبات وانتظام ظهور ونمو الشتلات. ولهذا يتم عمل خروم لزراعة البذور فى الصوانى باستخدام طابعة Punch Board أو أسطوانة التخريم Roller Dibblers .
4- تغطى البذور بطبقة خفيفة من الفيرمكيوليت أو ببيئة النمو بحيث لا يزيد سمك طبقة الغطاء عن ضعف سمك البذرة. ولا يستخدم البريليت فى تغطية البذور حيث يطفو عند الرى.


تغطية البذور بعد الزراعة بالفيرمكيوليت أو ببيئة الزراعة

5- تروى الصوانى باستخدام الرشاشة الظهرية حتى تتشبع البيئة وتظهر قطرات الماء من الفتحات السفلية للصينية على أرض الصوبة.
6- تكمر الصوانى بوضع الصواني فوق بعضها مع وضع صينية مملؤة بنفس البيئة بدون زراعة بعد ريها كما سبق فوق هذه الصواني ثم تغطى الصواني بفرخ من البلاستيك حتى بداية الإنبات وذلك بهدف تجنب جفاف الصواني والمحافظة عى رطوبة البيئة اللازمة للإنبات وكذلك توفير درجة الحرارة المناسبة. وتختلف فترة الكمر تبعاً لنوع المحصول المنزرعة حيث يكون إنبات البذور فى القرعيات (الخيار والكنتالوب ) أسرع من الباذنجانيات حيث يستغرق إنبات الفلفل والطماطم والباذنجان من 7 – 8 أيام خلال فترة الصيف وحوالي 8 – 10 أيام خلال الشتاء. بينما فى محاصيل العائلة القرعية قد يستغرق ذلك من 3-4 أيام خلال فترة الصيف وحوالي 4 – 7 أيام خلال الشتاء.
7- يراعى الكشف باستمرار عن بداية الإنبات خلال هذه الفترات السابقة، وعند ظهور أول بادرة يتم إزالة الغطاء البلاستيكي وتفريد الصواني على حوامل الصواني بالصوبة. ويراعى عدم التأخر فى عملية الكشف عن الإنبات أو التأخر فى ترك الصوانى مكمورة فوق بعضها لمدة طويلة حتى لا تتأثر البادرات الناتجة ويضعف نموها. 

كمر الصوانى بعد زراعتها وريها

خدمة المشتل المنزرع فى صوانى
يتوقف مدى نجاح الزراعة فى الأرض المستديمة بعد الشتل على العناية بتلك الشتلات فى المشتل. وتتلخص أهم عمليات الخدمة فى الصوب فى الأتى:
أ- تجنب سقوط ضوء الشمس المباشر على الشتلات وارتفاع درجات الحرارة وخاصة فى الموسم الصيفي والخريفي، وذلك باستخدام أحد وسائل التظليل مثل شبك التظليلز
ب- عدم تعرض الشتلات للبرد الشديد الذى يضر بالشتلات كما يجب تجنب التدقئة الزائدة.
ت- توالى الصواني بالري طوال فترة وجودها بالمشتل بحيث تكون البيئة محتفظة برطوبة مناسبة.وقد يكون الرى يدوياً باستخدام الرشاشات اليدوية أو موتور الرش أو الرى الرزازى اليدوى، أو قد يكون الري أليا والتى تجهز به الصوبة وهويتميز بقلة تكلفة العمالة و انتظام توزيع المياه. ويفضل فى حالة البيئات السهلة الرشح مثل بيئات البيت موس والفيرمكيوليت، الرى الخفيف على فترتين أو أكثر يومياً بحيث يكون الرى فى صورة رذاذ وعادة يفضل الرى فى الصباح الباكر وعدم ري هذه الصواني بعد الظهيرة بصور متأخرة وذلك حتى يجف المجموع الخضرى للشتلات سريعاً وبالتالى نتجنب انتشار الأمراض الفطرية فى المشتل. ويجب أن يراعى انتظام توزيع الرزاز على الشتلات مع تجنب زيادة أو جفاف الرطوبة بها، فيؤدى زيادة الرطوبة فى البيئة إلى انتشار الطحالب ذات اللون الأخضر فوق بيئة الزراعة والتى تعيق نفاذ الماء والهواء وتخلله إلى أسفل لبقية بيئة النمو مما يؤدى إلى ضعف الشتلات بالإضافة إلى تراكم الماء حول الشتلات بعد الرى مما يسبب انتشار الإصابة بأمراض الجذور والسيقان.

رى المشتل

ث- يتم تسميد المشتل عند ظهور أول ورقة حقيقية كاملة وذلك برش الشتلات بسماد ورقى متكامل يحتوى على العناصر الغذائية الصغرى والكبرى، وبالمعدلات الموصى بها، ويمكن إجراء التسميد مرة أسبوعياً أو عدة مرات تبعاً لحالة نمو الشتلات.
ج- يراعى تقسية الشتلات قبل نقلها بمدة من 5 – 7 أيام إلى المكان المستديم وخاصة عند نقلها إلى الحقل المكشوف بغرض جعل الشتلات أكثر تحملاً لأى صدمة عند الشتل و أكثر تحملاً للظروف البيئية القاسية مثل ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة، قله ماء التربة، العطش وغيرها. وتتم عملية التقسية بتقليل فترات كميات الرى المستخدمة حيث يتم رى الشتلات مرة واحدة بدلاً من مرتين وزبادة الفترة للتعرض لأشعة الشمس المباشرة عن طريق تقليل التظليل تدريجياً، بحيث تعرض مثلاً فى أول يوم إلى 4 ساعات ثم فى اليوم التالى تطول هذه المدة لتصل مثلاً إلى 8 ساعات وهكذا. ويراعى أن لاتزيد مدة إجراء عملية التقسية على الشتلات عن 7 – 10 أيام  لتجنب حدوث بعض المشاكل المحتملة التى تؤثر على النمو والمحصول وجودة الثمار.
مواصفات الشتلة الجيدة
 يجب أن يكون النمو الخضري جيد، حيث تزرع شتلات (الخيار والكنتالوب) عندما تتكون بالنباتات من 2 – 3 ورقات حقيقة بينما تزرع شتلات الفلفل والطماطم عندما تتكون بالنباتات من 4- 5 أوراق حقيقية (بعد حوالى 30 – 45 يوم من الزراعة) . ويجب أن يكون للشتلة مجموع جذرى كافى وتكون جذور الشتلة قد توزعت توزيعاً كاملاً على بيئة زراعة الشتلات حيث فى ذلك الوقت يسهل فصل الشتلات من صينية الشتل ..!

مركز البحوث الزراعية

مواضيع ذات صلةَ :

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بتعليق بسيط

اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بتعليق بسيط

Blogger Widgets