البحوث والإرشاد الزراعي -"( لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو علي كل شيئ قدير )" من قالها ١٠٠ مره في يومه كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له 100 حسنه و يمحي عنه 100 سيئه "
الزراعة في المناطق الجافة وشبه الجافة أنتاج شتلات الخضر تحت الصوب الزراعية كتاب إنتاج شتلات الخضر للزراعات المحمية زراعة النسج الحيوانية Agriculture animal tissues Agriculture des tissus animaux تعقيم التربة الزراعة المحمية تعريف الزراعة المحمية حدائق المنازل وإعداد الأرض للزراعة الآفات الحشرية والمرضية للبرسيم الحجازى كتاب أهم مشاكل التربة الصحراوية وطرق التغلب عليها كتاب أنتاج الخيار تحت الصوبات البلاستيكية أسس الرى فى نباتات الخضر ري الخيار في الصوب عنوان الموضوع

الزراعة المحمية

الزراعة المحمية

الزراعة المحمية  protected agriculture هي زراعة النباتات في الدفيئات الصنعية لحمايتها من تأثير العوامل البيئية الخارجية غير المستقرة، وتأمين الشروط الضرورية لنموها وتطورها بغية الحصول على إنتاج مبكر جيد النوعية في غير موسمه المعتاد (الطبيعي)، وزيادة إنتاجية وحدة المساحة والتوفير في كميات المياه اللازمة للري وتنظيم عمليات التسويق.

أشكال الدفيئات:
تكون الدفيئات إما مفردة single، أو متصلة connected مؤلفة من عدة دفيئات متلاصقة من دون وجود فواصل أو جدران فيما بينها. تأخذ الدفيئات المفردة أشكالاً مختلفة (الشكل ـ1) منها القبة الكروية، ونصف الدائري، والسندي، والجمالوني المنحدر الجوانب، والجمالوني المتناظر بالانحدار الجانبي، والمثبت على المباني، وتأخذ الدفيئات المتصلة شكل الأنفاق المتعددة أو المضلعات أو شكل أسنان المنشار (الشكل ـ2)

الأهمية الزراعية والاقتصادية:
تتجلى الأهمية الاقتصادية للدفيئات في تكثيف الإنتاج، زيادة استثمار الأرض، والمنتجات الغذائية وتحقيق عائد اقتصادي جيد للمزارع. أما الأهمية الزراعية فتبدو في النمو السريع للنباتات، النضج المبكر، والإنتاج المرتفع، إضافة إلى إمكانية الزراعة في المناطق التي لا يتوافر فيها المناخ المناسب أو التربة الصالحة.
الأغطية اللدائنية واستعمالاتها المختلفة
تقسم الأغطية اللدائنية المستعملة في الأغراض الزراعية إلى مجموعتين:
أغطية مرنة flexible films: وتشمل الأنواع الآتية :
بولي اتيلين polyethylene (PE).
كوبوليمر copolymer.
بولي فينايل كلوريد polyvinyl chloride (P.V.C).
بولي اتيلين تيريفتالات polyethylene terephthalate (P.E.T).
بولي فينايل فلوريد polyvinyl fluoride (P.V.F).
بولي بروبيلين poly propylene (P.P).
اتيلين فينايل اسيتات ethylene vinyl acetate.
أغطية صلبة (قاسية) rigid plastic sheets: وتشمل:
فايبرغلاس fiberglass: يستعمل بديلاً للزجاج في تغطية الدفيئات على اختلاف أشكالها بسبب مرونته.
بولي فينايل كلوريد الصلب P.V.C: بلاستيك مقوى بألياف زجاجية على شكل شبكة. يستعمل فقط في تغطية الجزء العلوي من الواجهات الأمامية والخلفية للدفيئات لزيادة مقاومتها للرياح.
تستعمل الأغطية اللدائنية في تغطية جميع أشكال الدفيئات المحمية بما فيها المنفوخة (المدعومة بالهواء)، والأنفاق tunnels المنخفضة منها والمتنقلة، وفي التغطية الأرضية mulches  وعمل القبعات اللدائنية الواقية hot cap، وفي إقامة مصدات للرياح وتظليلالخضراوات وتعبئة المنتجات الزراعية، وخزن البذور وتبطين قنوات الري، كما تستعمل اللدائن في صناعة أنابيب الري وأوعية إنتاج الشتول وخزانات المياه، وخيوط تربية النباتات المتسلقة عليها، وشرائط لتغطية أماكن تطعيم الغراس.





الأشكال الهندسية للدفيئات المحمية المتصلة
التحكم بالشروط البيئية داخل الدفيئات المحمية:

ويتضمن ما يأتي:
التحكم في درجة الحرارة :
بالتدفئة: تتعدد الطرائق المستخدمة في التدفئة باختلاف مصادر طاقتها:
التدفئة الطبيعية (بالطاقة الشمسية): تعتمد على الطاقة الحرارية الناتجة من الأشعة الشمسية النافذة من خلال الغطاء إلى داخل الدفيئة. ويميز نظامان لها:
نظام التدفئة بالماء: يعتمد على امتصاص الحرارة الفائضة عن حاجة الدفيئة في ساعات السطوع الشمسي بوساطة مجمعات شمسية، ثم تخزينها للاستفادة منها في ساعات الليل أو في الفترات الحرجة.
نظام التدفئة بالهواء: يعتمد على امتصاص الطاقة الإشعاعية بوساطة مجمعات شمسية هوائية. وذلك بسحب الهواء المحصور في داخلها بعد تسخينه بوساطة مضخة هوائية، ثم دفعه في أنابيب خاصة إلى الخزان المعزول.
التدفئة الاصطناعية: تستخدم طرائق عدة تختلف في مبدأ عملها. ويعتمد بعضها على تدفئة الهواء، أو تدفئة التربة، أو تدفئة التربة والهواء معاً. ومن أهمها:
التدفئة بالماء الساحن: تعتمد على تسخين الماء في مراجل خاصة إلى درجة حرارة 70ـ80 ْم، ثم دفعه بوساطة مضخة دورانية في شبكة من الأنابيب تمتد إما تحت سطح التربة وبين خطوط الزراعة لتدفئة التربة، أو تكون مثبتة على أعمدة هيكل الدفيئة فوق سطح التربة لتدفئة الهواء.
التدفئة بالبخار: تعتمد على غلي الماء في مرجل خاص، وحين يصل ضغط البخار الناتج إلى حد معين (0.35كغ/سم2) يندفع موزعاً في شبكة الأنابيب الممتدة داخل الدفيئة.
التدفئة بوساطة الموزع الحراري: باستخدام جهاز التدفئة بالهواء الساخن لكن من دون عمل الحراق.
التحكم في الإضاءة: يكون التحكم في الإضاءة من خلال شدة الإضاءة ومدتها سواء بالزيادة أو النقصان.
خفض شدة الإضاءة: بتغطية الدفيئات بشباك تظليل لدائني تسمح بنفاذ ما بين 50ـ60% من الأشعة الشمسية، أو بأغطية بعثرة الأشعة الشمسية مثل ألواح الفايبرغلاس الملونة أو بطلي أغطية الدفيئة من الخارج بالكلس.
زيادة شدة الإضاءة باستخدام الإضاءة الاصطناعية بوساطة مصابيح الزئبق أو الصوديوم ذات الضغط العالي، أو مصابيح الصوديوم ذات الضغط المنخفض، أو بالاختيار الأمثل لشكل الدفيئة واتجاهها والعناية بنظافة غطائها.
تقصير الفترة الضوئية باستخدام أغطية سوداء من القماش أو البلاستيك، أو باستعمال ستائر عاكسة للضوء.
زيادة طول الفترة الضوئية بتعريض النباتات لإضاءة اصطناعية عدة ساعات يومياً (2ـ3 ساعات) بعد غياب الشمس.
التحكم في نسبة غاز CO2: يغنى الهواء داخل الدفيئات المحمية بغاز CO2 بإحدى الوسائل الآتية: بفتح النوافذ والأبواب (تهوية الدفيئة)، بإضافة مواد عضوية متخمرة وتهيئة الشروط المساعدة على تحللها، بعزق التربة. كما يمكن حرق بعض المواد الهدروكربونية مثل البارافين والكيروسين، أو غاز البروبان، أو البوتان، والميتان، أو بتبخير ثاني أوكسيد الكربون السائل المضغوط في أنابيب ممتدة بجانب النباتات، أو باستخدام ثاني أوكسيد الكربون الصلب (الثلج الجاف) بوضعه في أوعية معلقة في أماكن متفرقة من الدفيئة.
التحكم في رطوبة الهواء النسبية: وذلك بالإقلال من كمية الأشعة النافذة إلى داخل الدفيئة، أو بري النباتات على فترات متقاربة، أو بترطيب الهواء بين الريات برش ممرات الخدمة والجدران الجانبية للدفيئة، أو بالتهوية المترافقة مع التبريد.

طبيعة الأوساط المغذية:
تجرى الزراعة داخل الدفيئات إما في تربة زراعية، أو في أوساط بديلة.
التربة الزراعية: تحضر وفق المراحل الآتية:
بداية يجرى التخلص من بقايا المحصول السابق، ثم تروى التربة بالماء وتترك لتجف قليلاً حتى تنخفض رطوبتها إلى 50ـ60% من السعة الحقلية، تحرث بعدها لعمق 30ـ35سم وتمشط. يضاف بعد ذلك السماد العضوي المتخمر بمعدل يختلف بحسب نوع السماد (1م3 سماد بقري، أو 1/2م3 سماد أغنام أو خيول، أو 1/5م3 زرق دواجن لكل100م2 من مساحة الدفيئة). يخلط السماد مع التربة ثم تعقم الأرض للقضاء على الآفات المرضية والحشرية وبذور الأعشاب، إما حرارياً بالبخار، أو كيمياوياً باستخدام معقمات التربة، أو طبيعياً بالإشعاع الشمسي، أو بيولوجياً بزراعة بذور الفجل الزيتي ثم قلب نباتاتها في التربة وتغطيتها بشرائح من اللدائن لمنع تسرب الغاز الناتج من عملية التخمر.
يتبع ذلك حراثة عميقة للتربة ثم تخطيط التربة ونثر كمية السماد الأساسي والمكونة من 75ـ100غرام من سوبر الفوسفات الثلاثي و50ـ60غرام من سلفات البوتاسيوم لكل متر مربع من مساحة الدفيئة. ويفضل إضافة سلفات المغنيزيوم بمعدل 40ـ50غرام ونترات الأمونيوم بمعدل 20ـ30غرام للمتر المربع إذا كان السماد العضوي المضاف فقيراً بهما. وتخلط الأسمدة مع التربة بفلاحة سطحية، ثم يعاد تخطيط الدفيئة تمهيداً لزراعتها.
الأوساط البديلة من دون تربة: سواء احتوت على وسط صلب مثل الرمل، أو الحصى، أو القش، أو الصوف الصخري وغيرها، أم لم تحتو عليه كما هي الحال في تقنية الغشاء المغذي والمزارع الهوائية.

أهم الخضراوات المستزرعة وخدماتها:
تعد البندورة أهم محاصيل الدفيئات المحمية على الصعيدين المحلي والعالمي، يليها الخيار ثم الفليفلة والباذنجان والكوسا والفاصولياء والبطيخ الأصفر، علاوة على بعض الخضراوات الورقية كالملوخية والخس والبقدونس.
تنحصر خدمات هذه المحاصيل في الترقيع لتحقيق التجانس في سرعة النمو، والتسليق لتأمين المجال المناسب للنباتات، فضلاً عن توفير الحاجات الضرورية للنمو، ولاسيما في الفترات الحرجة من ري وتسميد وتهوية ومكافحة. إضافة إلى عمليتي التربية والتقليم.
تقطف الثمار عندما تصل إلى الحجم المناسب بحسب النوع المزروع. وتختلف المدة بين القطفة والأخرى بحسب الصنف والشروط الجوية السائدة، ولاسيما شدة الإضاءة ودرجة الحرارة.

أهم الآفات:
تتعرض الخضراوات داخل الدفيئات المحمية للإصابة بعدة أمراض أهمها: أمراض الذبول، البياض الزغبي، تبقع الأوراق، العفن الأبيض (العفن الاسكليروتيني)، العفن الرمادي (البوتريتس)، البياض الدقيقي، اللفحة المتأخرة، واللفحة المبكرة. كما تصاب بعدد من الفيروسات منها فيروس موزاييك التبغ (البندورة)، وفيروس موزاييك الخيار، وفيروس إصفرار أوراق البندورة وتجعدها.
كما تصاب بالحشرات وأهمها: التربس والمنّ، الذبابة البيضاء، الديدان القارضة، ديدان الأوراق، وديدان الثمار ونيماتودا تعقد الجذور، والعناكب الحمراء.

الآفاق المستقبلية:
كي تكون هذه الزراعة مربحة، ومخففة لتلوث البيئة، يجب التوسع باستخدام مصادر الطاقة الشمسية البديلة، والاستفادة من حركة الرياح، والتقليل من المبيدات والملوثات ذات الأثر المتبقي وذلك باعتماد الزراعة العضوية، والمكافحة المتكاملة، مع الحفاظ على أعلى محصول من وحدة المساحة، وفي حدود الإنتاج الاقتصادي للمحاصيل المزروعة...؟


مراجع للاستزادة :

  •  صالح العبيد، الزراعة المحمية ـ البيوت الزجاجية والبلاستيكية (دار الشرق العربي، بيروت 1993).
  •  متيادي بوراس ونبيل البطل وسليم حداد، الزراعة المحمية (الجزء النظري) (منشورات جامعة دمشق 1992).
  •  أحمد عبد المنعم حسن، تكنولوجيا الزراعة المحمية (المكتبة الأكاديمية، القاهرة 1999).
  •  المنظمة العربية للتنمية الزراعية، دراسة حول الزراعة المحمية في الوطن العربي والمشروعات اللازمة لتطويرها ووقايتها (الخرطوم 1995).
  •  P.BORDES, Greenhouse and Cultural Techniques. Standards for Greenhouse in France. (Plasticulture 1986) J.W.MASTALERZ, The Greenhouse Environment (John Wiley and N.Y. Sons 1997)).!

مواضيع ذات صلةَ :

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بتعليق بسيط

اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بتعليق بسيط

Blogger Widgets